السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 16:28

أنواع الكفر وأقسامه

أنواع الكفر وأقسامه

مما سبق قد يتضح للقارئ الكريم أن الكفر ليس درجة واحدة، بل هو أقسام وأنواع.
ـ ولذلك يُذكر أن أحد أصول الإيمان عند أهل السنة أن الكفر كشأن الإيمان أصل وشعب كثيرة، وأن كل شعبة من شعب الكفر قد يطلق عليها [كفراً] دون أن يُقصد بذلك حقيقة الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام، وأن من الكفر ما هو مناقض لأصل الإيمان فذلك أصل الكفر،
ـ وأن من الكفر ما هو مناقض لشعب الإيمان [الطاعات] وذلك هو الذنوب والمعاصي كبائر كانت أو بدع أو دون ذلك.
ـ أيضاً من أصول أهل الإيمان أن ذلك التقسيم لم يقتصر على موضوع الكفر فقط، بل إن كل من الكفر والشرك والظلم والفسق والنفاق جميع ذلك منه ما هو أكبر مخرج من ملة الإسلام، ومنه ما هو دون ذلك.
 فمن الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام ما ورد في قوله تعالى:
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لاَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاّ إِبْلِيسَ أَبَىَ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾[البقرة:34].
ومنه ما هو غير مخرج من الملة فهو [كفر دون كفر] كالوارد بالحديث الشريف: (سباب المسلم فوق، وقتاله كفر).
2ـ و[الشرك] منه ما هو أكبر مخرج من ملة الإسلام كالوارد في قوله تعالى:

﴿إِنِّي وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَواتِ وَالأَرضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَا مِنَ المُشرِكِين﴾ [الأنعام:79]

ومنه ما هو شرك أصغر لا يخرج من الملة كالوارد في قوله [r]: (من حلف بغير الله فقد أشرك) الحديث.
3ـ و [الظلم] منه ما هو أكبر مخرج من ملة الإسلام كالوارد في قوله تعالى:

﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾[لقمان:13].

وقوله: ﴿والكافرون هم الظالمون﴾ [البقرة:254].

ومنه ما هو دون ذلك أي [ظلم دون ظلم] كالوارد في قوله تعالى في شأن المطلقات:

﴿ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)﴾ [الطلاق:1].

 و [الفسق] منه ما هو أكبر مخرج من الملة كالوارد في قوله تعالى:
﴿وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه﴾[الكهف:50]
ومنه ما هو أصغر غير مخرج من الملة [فهو فسق دون فسق] كالوارد بالحديث [سباب المسلم فسوق].

 و[النفاق] منه ما هو أكبر مخرج من الملة كالوارد في قوله تعالى:

﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة البقرة:8].

والآيات بعدها ؛
وكالوارد في قوله تعالى ﴿إِنّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النّارِ﴾ [النساء:145].
ومنه ما هو من النفاق الأصغر :
أ.ومنه ما يسمى [بالنفاق العملي] كشأن الذنوب والكبائر العملية
ب. ومنه الوارد في الحديث: [أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر].
· فجميع ما يتعلق بالكفر دون كفر، أو الكفر الأصغر ،أو الشرك الأصغر ،أو الظلم الأصغر ،أو الفسق الأصغر ،أو النفاق الأصغر ،جميعها من قبيل الذنوب والمعاصي والكبائر التي لا تخرج صاحبها من الإيمان بالكلية، ولذا يطلق عليها مسمي (الكفر دون كفر)، أو (الشرك دون شرك)، وهكذا، تمييزاً لها عن الكفر الأكبر، أو الشرك الأكبر المخرج الملة. كما يطلق على البدع دون الكفر أيضا مسمى [الكبائر الاعتقادية] وهي البدع الاعتقادية، كما يطلق مسمى [الكبائر العملية] على كبائر الذنوب والمعاصي ومنها ما يسمى [بالنفاق العملي].
· قال ابن حجر العسقلاني في الفتح شرح صحيح البخاري: [21- باب كفران العشير وكفر دون كفر. قال القاضي ابن العربي في شرحه: مراد المصنف أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً كذلك المعاصي تسمى كفراً، لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد الكفر المخرج من الملة. أ.هـ .فتح الباري شرح صحيح البخاري جـ1، صـ105.
· وفي باب [المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها إلا بالشرك] يقول رحمه الله: وقوله [إلا بالشرك] أي: أن كل معصية تؤخذ من ترك واجب أو فعل محرم فهي من أخلاق الجاهلية ـ والشرك أكبر المعاصي ولهذا استثناه ـ ومحصل الترجمة لما قدم أن المعاصي يطلق عليها [الكفر] مجازاً، على إرادة كفر النعمة لا كفر الجحد، أراد أن يبين أنه كفر لا يخرج من الملة، خلافاً للخوارج الذين يكفرون بالذنب أ.هـ.المرجع السابق جـ1، صـ 106، ويراجع أيضاً (200 سؤال في العقيدة للشيخ حافظ حكمي صـ في بيان موضوع الكفر بتفصيل لطيف.
· ومع ذلك لم يقتصر الأمر في بيان أنواع الكفر وأقسامه على هذين القسمين من الكفر الأكبر المخرج من الملة ، وما هو من قبيل الكفر دون كفر والشرك دون شرك وخلافه، بل وجد نوعاً ثالثاً من الأعمال التي تجاذب حكمها أكثر من دليل لم يستقر معه أكثر العلماء على قول واحد مجمعاً عليه بكفر صاحبه أو عدم كفره، فصار نوعاً من الكفر لم يجمع عليه، بل مختلف فيه وهو مرتبة بالطبع أقل من الكفر الأكبر المجمع عليه، ولكنه في ذات الوقت في مرتبة أخبث أشد من مرتبة هذه الأفعال التي هي من قبيل الكفر دون كفر والشرك دون شرك ، ومن ثم فهناك ثلاثة أقسام لأعمال سميت كفراً بالنص:
‌أ- كفر أكبر مخرج من الملة.
‌ب- وكفر دون كفر.
‌ج- وكفر مختلف في حكمه. 

نتناول بيان ذلك بشيء من التفصيل المهم وبالله التوفيق ومنه العون والمدد:

القسم الأول ـ الكفر الأكبر المخرج من ملة الإسلام:

· وهو الكفر حقيقة.
· وهو الكفر الذي يشتق منه اسم فاعل لمرتكبه.
· ومن ثم فهو كفر حال.
· وهو الفعل الآثم الذي جعله الشارع إمارة على إثبات حكم الكفر لفاعلة وفق قواعد أصول وبناء الأحكام القاضية بأن الحكم يدور مع علته إثباتاً ونفياً بقرار وقضاء من صاحب الشريعة دون النظر في إرادة الأفراد ورضاهم بذلك أو عدم رضاهم.
· وهذا هو الكفر الذي يستحق ترتيب آثاره الشرعية المستحقة قضاءاً على صاحبه وأولها الاستتابة.
· وهو في جميع أحواله صرحت بحكمه النصوص الثابتة، ولم يثبت فيها الحكم اجتهاداً.
· ومن هذا القسم جميع نواقض الإسلام العشرة المشهورة، والتي سنتناول بيانها بالتفصيل مع الشرح المناسب لها في صفحات قادمة من بحثنا هذا وبالله التوفيق.
ولهذا القسم من الكفر الأكبر مسالك خبيثة داعية إليه ومعاندة للمسالك الشرعية الصحيحة التي دعى إليها صحيح الاعتقاد والدين، ولذا فمن سلك هذه المسالك انتهت به إلى المهالك بلا محالة، ولا معصوم إلا من عصمه الله بالدين، وما أرسل به الرسول الأمين [r].
وقد كان من أنواع المسالك الخبيثة التي تعد من الكفر الأكبر عياذا بالله:
أولاً ـ كفر الإباء والاستكبار: 
وزعيم هذا النوع من الكفر ومقدمه هو إبليس عليه لعنة الله تعالى، وقد قال تعالى في شأنه:
﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لاَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاّ إِبْلِيسَ أَبَىَ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾[البقرة:34].
فهذا شأن أهل الإباء والاستكبار عن الانقياد لما أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه، وهو مسلك مذموم غاية الذم، لا يترك صاحبه حتى يسلمه إلى الكفر والخسران في الدنيا والآخرة،
· وهو بخلاف ما عليه أهل الإيمان ، وقد قال تعالى في شأنهم وشأن كافة المستكبرين :
﴿لّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً للّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرّبُونَ وَمَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً * فَأَمّا الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُمْ مّن فَضْلِهِ وَأَمّا الّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾[النساء:172/173]
والثاني ـ كفر الجحود: 
كشأن الفراعنة مع نبي الله موسي عليه الصلاة والسلام؛ فقد قال تعالى عنهم وعن حالهم بعد ظهور الآيات العظام أمامهم: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾[النمل:84].فهذا شأن كل جاحد لما أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه وقطعت به الأدلة.
والثالث ـ كفر الجهل والتكذيب: 
كشأن الرعاع الهمج في أمور دينهم وإن علت دنياهم ومكاسبهم المادية ومناصبهم الاجتماعية ،وأما في الدين فهم أتباع كل ناعق على مرِّ الزمان ممن يتركون ما أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه ليتبعوا ما عليه زعماء الزمان وأكابر القوم ودين الآباء، ولو كان بالضد لما دعت إليه الرسل وقامت به الحجج والبينات،
ـ وقد قال تعالى في أمثال هؤلاء: ﴿بَلْ كَذّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾[يونس:39]
ـ وقال تعالى أيضاً:﴿حَتّىَ إِذَا جَآءُوا قَالَ أَكَذّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً أَمّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾النمل:84
وقد اقترن التكذيب بالجهل في هذا الموضع تحديداً من أنواع الكفر؛ لأن العلم أساس التصديق والاعتقاد، والجهل بالضد منه، ولذا قال بعض السلف في تفسير هذه الآيات المباركات: [من جهل شيئاً عاداه].
وقد بوب البخاري رحمة الله في ذلك بقوله [باب العلم قبل (القول والعمل) . لقوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنّهُ لاَ إِلَـَهَ إِلا اللّهُ" فبدأ العلم﴾. قال ابن حجر العسقلاني في الفتح تعليقاً على ذلك: أراد أن العلم شرط في صحة القول والعمل فلا يعتبران إلا به فهو متقدم عليهما أ.هـ .فتح الباري شرح صحيح البخاري. ابن حجر. جـ 1، صـ192/193.
الرابع ـ كفر الإعراض: 
وقد قال تعالى في ذلك: ﴿وَالّذِينَ كَفَرُواْ عَمّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ﴾[الاحقاف:3].
ويقولU:﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمّن ذُكّرَ بِآيَاتِ رَبّهِ ثُمّ أَعْرَضَ عَنْهَآ إِنّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾[السجدة:22].
ويقول جلا وعلا: ﴿اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مّعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مّن ذِكْرٍ مّن رّبّهِمْ مّحْدَثٍ إِلاّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ{لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾[الأنبياء:1/3] والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً.
والإعراض يُعد كفرا مخرجا من الملة حقيقة إذا تعلق بما لا يصح التوحيد إلا به من علوم الشريعة بيقين .

الخامس ـ كفر الاستهزاء: 
والاستهزاء بشيء من الدين وشعائره وشرائعه لا يصدر إلا عن نفس خبيثة تنطوى على كفر بالله العظيم وإلحاد عن الأديان والإيمان؛ وفي هذا يقول تعالى : [الأنبياء:36].
﴿وَإِذَا رَآكَ الّذِينَ كَفَرُوَاْ إِن يَتّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهَـَذَا الّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرّحْمَـَنِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
وقوله تعالى: ﴿زُيّنَ لِلّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الّذِينَ آمَنُواْ وَالّذِينَ اتّقَواْ فَوْقَهُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾[البقرة:212]
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهَـَذَا الّذِي بَعَثَ اللّهُ رَسُولاً﴾[الفرقان:41].
وقد قال تعالى في شأن هؤلاء المستهزئين:

﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنّ إِنّمَا كُنّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُون `

لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾[التوبة:65/66]


والسادس ـ كفر النفاق: 
وهم الذين حذر منهم الذكر الحكيم في المواطن المتعددة، وكشف مسالكهم وأحوالهم لأهل الإيمان، كما حذر من إحسان الظن بهم فيلحق بالمسلمين من جرَّاء ذلك فساد عريض كبير؛ وقد قال تعالى بشأنهم:

)وَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ `

يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاّ أَنْفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ([البقرة:8/11].

وقال عن مآلهم أيضاً:

﴿إِنّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً ` إِلاّ الّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للّهِ فَأُوْلَـَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾النساء 145/ 146

يتابع للأهمية

تم قراءته 7753 مره

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

46776931
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
68317
133010
201327
45587231
2910099
3872057
46776931
Your IP: 54.158.195.221
Server Time: 2017-08-21 12:16:03

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100