السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 17:46

مـواسـاة الـدعـاة



مـواسـاة الـدعـاة

هذا الدين بين جهل أبناءه وكيد أعداءه
وبين هذا وذاك يسير الدعاة إلي الله
يعتصرهم الحزن والألم كثيرا
والحاجة إلي مشاعر المواساة تجتاحهم
فلا يجدوا في ذلك أفضل ولا أكرم مما ورد به الذكر الحكيم وسنن المرسلين
وعندما يصعب علي الدعاة إلي الله ما يفعله معهم أهل الإفك والضلال ، المحاربين لعقيدة التوحيد ، الناصرين لعقائد الشرك التي اعتادوا عليها ، برغم الحجج الباهرات والبينات الساطعات التي تعجز العقول عن ردها أو إغفالها
نجد أن ما فعله المصريون (الفراعنة) مع نبي الله موسي الكليم
[عليه وعلي نبينا الكريم أفضل الصلاة وأتم التسليم]
أصعب من كل ما نواجهه واشق من كل ما نكابده ، وذلك عندما يخبرنا بذلك رب العالمين من قولهم لنبيهم برغم ما رأوا من معجزات وأصابهم من ابتلاءات :
" وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133) وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (136) " الأعراف
• وعندما يصعب علينا ما يفعله معنا إخواننا من عنت وافتراء وإساءه وكذب هم أدري الناس بكونه كذلك ، نجد أن ما فعلته بني إسرائيل (المؤمنين) مع نبيهم الكريم أصعب من كل ما نواجهه ... وذلك عندما يخبرنا بذلك رب العالمين من قولهم لنبيهم برغم ما رأوا من معجزات وأصابهم من ابتلاءات :
" وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) " الأعراف
 

 

 

تم قراءته 1962 مره

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

69197173
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
88326
153957
403513
67725663
3298618
4309172
69197173
Your IP: 54.226.179.247
Server Time: 2018-01-23 14:04:22

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100