السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 18:24

قصة من وحي الخيال

قصة من وحي الخيال

(1)

لك ان تتخيل
إذا استطاع قادة الانقلاب العسكري القضاء علي معارضي الانقلاب من سائر الجماعات الإسلامية المعترضة عليه وعلي رأسهم الإخوان المسلمون والجهاد والجماعة الإسلامية وأبناء الأصول (أبناء شاكر النعم) والتحالف الوطني لدعم الشرعية وغيرهم
• فاستتب الأمر بالبلد وتمكن قادة الانقلاب من تسيير شئون البلاد بقوة
• ثم شعر قائد الانقلاب بالشكر والعرفان لأولئك الإسلاميين الذين لم يشاركوا الإخوان في التظاهرات والثورة علي الانقلاب ... وعلي رأسهم سائر الجماعات التكفيرية التي قالت بتحريم التظاهر او بتكفير المشارك فيها ، بل وتلك التي حكمت بكفر المتظاهرين من إخوانهم لأنهم بمطالبتهم إسقاط حكم العسكر فقد طالبوا بذلك بعودة محمد مرسي للحكم [وهذا طاغوت بالطبع] فهم ممن يطالبون بتحكيم الطاغوت...!!!
• فأحب قادة الانقلاب رد الجميل لهذه الجماعات التكفيرية وغيرهم من سلفيين (برهامي وشركاه) ، فقرر قادة الانقلاب منح هذه الجماعات أحد محافظات مصر المحروسة لإقامة دولتهم الإسلامية بها ، ولتكون دار الخلافة الإسلامية الجادة وإمارة المؤمنين وليشكلوا بداية هذا النموذج الإسلامي الذي سيبهر العالم عدلا وحكمة
• ومن حيث أن الجماعات التكفيرية كثيرة جدا تتعدد بينها الخلافات العقائدية الدقيقة من (تكفير وهجرة) و (توقف) و (استئناف) و (وبتوع تكفير بالعمل في الوظائف الحكومية) و (بتوع تكفير بالتعليم والمدارس) و(مكفرتية المظاهرات) وسنينها و (بتوع الذرية) و (بتوع جواز الصلاة مع المشركين) و(بتوع لحمة المشركين حلال لأنهم أهل كتاب) و (بتوع مافيش قضاء شرعي في دار الكفر) , و( بتوع مافيش صلاة الجمعة في دار الكفر) و (بتوع مافيش إمارة في دار الكفر) و (بتوع الاستحلال لأموال الناس) و (بتوع الغدر والخيانة ونقض العهود هو السنة في الإسلام) و (بتوع خطف الأطفال الصغار من أمهاتم) و (بتوع أكل أموال الناس بالباطل مسلمين وغير مسلمين) و (بتوع .....وبتوع ... وبتوع ...
• أحتار قادة الانقلاب يسلموا السلطة لمن من قادة هؤلاء الجماعات التكفيرية المختلفة المتناحرة
• سلطة قيادة هذه المحافظة التي وقع عليها الاختيار لتكون دار إسلام وهي التي تعداد سكانها خمسة ملايين شخص لا يعلمون شيئا عن الإسلام عقيدة وشريعة إلا كعلم سائر العوام بأرض مصر المحروسة
• إن قادة هذه الجماعات التكفيرية لا تقبل حتي بمجرد الجلوس معا لمحاولة الاتفاق علي قيادة تجمعهم ونظام عمل يدير شئونهم
تتخيل ماذا فعل قادة الانقلاب لإنهاء الموقف بين هذه الجماعات
هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء الثاني منه
إلي اللقاء
في انتظار رؤيتكم
لا داعي لاشتراك الأطفال والبلهاء والأغبياء
(2)
قرر قادة الانقلاب تجميع قيادات الجماعات التكفيرية وجميع أفرادهم بمكان واحد [ وهو ستاد القاهرة الدولي ] وأخطروهم أنهم لن يسمحوا لهم بالخروج من هذا المكان إلا بعد أن يتفقوا علي قيادة لهم يسمعوا ويطيعوا لها لتكون أول قيادة للدولة المسلمة الوليدة ..
• تخيل معي ماذا يمكن أن يكون حدث وما يتوقع حدوثه بينهم للوصول لاتفاق علي قيادة واحدة تجمعهم .... ليت شعري ، من يجبني ؟؟؟!!!
• وبعد شهر فتح قادة الانقلاب عليهم ليكونوا قد انتهوا من الاختيار فوجدوا أن من لا يقبل التوجه للعيش في هذا المجتمع الإسلامي الجديد أكثر ممن وافق علي العيش به ، ولما سئلوهم عن سبب ذلك ؟ قالوا : أن العيش مع الجاهلية أهون من العيش مع المبتدعين المجرمين الضالين الذين كذا .... وكذا ..... في اعتقادتهم ...
قالوا : ألستم وهم تؤمنون بالله وتكفرون بالطواغيت ...؟
فردوا : الأمر أخطر من ذلك ؟ دول بيبحوا الدفاع عن النفس أمام القاضي الكافر / وقال آخرون : دول بيكفروا أبناء اليهود والنصاري .. / وقال آخرون : دول لا يكفروا بالمظاهرات ... / وقال آخرون : دول بيصلوا الجمعة وقد حرمها الله ... / دول بيقولوا بالتوقف والتبين ... دول لا يكفرون بالمدارس ... / دول لا يكفرون بالوظائف ../ دول لا يكفرون بالوثائق .... وهكذا ... وهكذا ... وهكذا ... ثم ...انطلقوا للحياة الكريمة كمستضعفين في أحضان الطواغيت !!!
فتوجه قادة الانقلاب لمن تبقي من هذه الطوائف ورضوا بإقامة هذا المجتمع المسلم الوليد والعيش فيه ............
تتخيل ماذا فعل قادة الأنقلاب لأنهاء الموقف بين هذه الجماعات
هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء الثالث منه
إلي اللقاء
في انتظار رؤيتكم
لا داعي لاشتراك الأطفال والبلهاء والأغبياء

(3)
• لم يجد قادة الانقلاب بد من تسليم السلطة لهذه المجموعة الطيبة التي وافقت علي أن تعيش معا من التكفيريين علي تنوع أفكارهم للعهد الذي قطعه الانقلابيين علي أنفسهم بالسماح بإقامة دار إسلام لهؤلاء ، خاصة وقد نجحوا في تحديد قيادة لهم يسمعوا له ويطيعوا وهو الشيخ ( أبو الطيب ) [فرض تصوري]
• جمع الإمام ( أبو الطيب ) زعيم الجماعات التكفيرية بمصر إخوانه ومن رغب في العيش معهم من إسلاميين في دار الإسلام الجديدة وتوجه من فورة إلي المحافظة المتفق عليها ذات الخمسة ملايين مواطن من العوام الجاهلين
• وفي أول إجتماع للإمام مع مساعديه كان لا بد من إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية علي جميع أفراد الشعب وأن أحكام الشريعة هي المرجع إليها في الأحكام والقضاء بلا منازع ولا تردد
• قام الإمام بالتباحث مع مساعديه حول أول قرار ينبغي أن يكون 
• وقد كان الأمر بغلق المحاكم الجاهلية وتسريح القضاة السابقين من أهل الشرك هو الأمر الشرعي الصادق الحقيقي الأول الوجب في دار الإسلام وهو أول مسئوليات الإمام وهو ما لابد منه كشعار لدولة الإسلام هو تطبيق الشريعة في الحكم بين الناس ....
• رحب الناس بتطبيق الشريعة وطالبوا بسرعة تعيين القضاة الشرعيين للحكم بأحكام الشريعة بين الناس
• كما طالبوا أمير المؤمنين بتعيين الخبراء في الاقتصاد والتعليم والسياسة الداخلية والخارجية وفي الجانب الأمني والعسكري ، والبدء في تطبيق الثقافة الإسلامية في نواح الحياة كافة
• فطالبوه أولا بتعيين قضاه إسلاميين ، فبحث بين أعوانه وكبار مساعديه وغيرهم ، لم يجد من بين المسلمين بحق ممن جاء معه (التكفيريين) من يستطيع أن يتولي منصب القضاء ، لجهلهم بشدة لقواعد القضاء وفقه البينة والإثبات وجميع ما يتعلق بنظام القضاء في الإسلام ، فهم لم يركزوا في دراستهم سوي علي معالم التوحيد والولاء والبراء ... قضوا حياتهم يدوروا حول هذه المعاني لا يتجاوزوها ، فهم لم يركزوا في دراستهم سوي علي معالم التوحيد والولاء والبراء فلم يتقنوها لا هي ولا غيرها ، لم يعتادوا تطبيق شرع الله تعالي في حياتهم الشخصية مع أنفسهم أو بينهم وبين أقرب الناس لهم...كانوا لا يسمحوا لأحد أن يطالبهم بذلك باعتبار أنهم أدري الناس بالإسلام ، قضوا حياتهم يدوروا حول هذه المعاني لا يتجاوزوها إلي غيرها من سائر فروع الشرعية وأنواع الولايات ومواقع المسئولية في الدولة الإسلامية ، وسائر فروع العلم التخصصي من فقه الاقتصاد الإسلامي ، والقضاء ، وقواعد الحكام ، وأصولها و.... و ... و ..
• أزمة أولي محرجة أمام أمير المؤمنين ، إلي من يوكل مهمة القضاء ؟؟؟؟ ، فالمسلمون معه لا يتقنوا هذه المهنة ولا يقدروا علي تحمل مسئوليتها ، ولو أسندها إلي بعض محدودي العلم منهم ممن تيسر حضورة لتسبب في كوارث وضياع حقوق الناس بسبب جهله ، ولشمت فيه قضاء الجاهلية الذين اتقنوا عملهم في هذا المضمار ، كما قد يسبب ثورة الناس عليه ....
• حيرة ما بعدها حيرة في أول تجربة للحكم بشريعة الله تواجهها طائفة المسلمين المؤمنين الحقيقيين
• ماذا حدث في هذه المشكلة ............ تخيل
هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء الرابع منه

(4)
• أسند أمير المؤمنين مهمة القضاء في القضايا الرئيسية حاليا إلي كبار مساعدية ممن لهم سبق في الإسلام [ أي أقدمية ]علي أساس أنهم من لديهم حد أدني من العلم والخبرة تساعدهم علي النظر في المسائل والقضايا وحتي يتيسر تأهيل عدد من مناسب من المسلمين
• طبعا لم يصدق أمير المؤمنين حجم هذه الأهوال والانحراف والأخطاء العلمية والإجرائية ، الذي سار به كبار المساعدين حال نظرهم لقضايا الناس ومنازعاتهم ....لم يصدق أن الفساد قد ظهر بين من تصدي للقضاء بين الناس علي نحو أسرع مما يتوقع بل ظهر واضحا الانحراف الذي وصل لحد المحسوبيات والمجاملات [ بحكم التكوين النفسي والتربية ] فيما يتعلق بالأحكام الصادرة عن القضاء الإسلامي الوليد علي يد جهلة الموقف أو المفترض أن يكونوا أطباء الموقف ...
• صدق أو لا تصدق أنني في خجل أن أذكر بعض الأمثلة لهذه الانحرافات الحقيقية لا الوهمية ولا من صنع الخيال في هذا الصدد تحديدا ،
• أخطاء وانحرفات علي أيدي أشخاص لا يقبلوا بمواقع الصدارة بديلا
• هذا الشذوذ وما هو أكثر منه كيف سنواجهه في ظل قلة العناصر ذات الكفائة العلمية والخبرات العملية ؟؟؟ بل كيف سنواجهه مع هذا العجز وتربص الدنيا كلها بهذه التجربة الإسلامية الوليدة ؟؟؟؟؟
• من ذا الذي يُمكن أن يتحمل مسئولية ذلك
• والطريق – بمثل هذا – إلي أين في ظل انعدام الكوادر والكفاءات بل والعناصر القادرة علي تطوير نفسها بسرعة لاستيعاب الموقف وتحمل المسئولية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


(5)
• في أول اجتماع بين أمير المؤمنين وكبار مساعدية تناقشوا – أيضا – في موضوع المساجد وكيف أن الناس لابد أن تجد في هذه المساجد أهتمام حقيقي جاد بتحفيظ القرآن ودراسة فروع الشرع والشرائع في ثقافة شعبية حقيقية تساعد علي انتقال الناس في أسرع وقت من الجاهلية وطبائع الجاهلية وأخلاق الجاهلية إلي الإسلام
لم يجد أمير المؤمنين بين المؤمنين المعاصرين من أعضاء دار الإسلام الجديدة من يستطع أن يعتمد عليه اعتمادا جادا في تنظيم هذه المدارس العلمية بالمساجد ، فلم يكن من بين المسلمين الموحدين من اضطلع بدراسة علوم التجويد والقراءات علي النحو الذي تطمئن إليه النفوس في مواقع المسلمين ، وإذا وجد من يجيد القراءة والتجويد كان علي مستوي شخصي إلي أبعد الحدود لا خبرة في قيادة عمل كهذا أو تأسيس عمل كهذا ، فنحن أمام تأسيس عمل علمي ثقافي ضخم لا نجد من يتحمل مسئولية قيادته أو إدارته إلا كمن يستخدم ساقط أعدادية في تدريس مواد الجامعات بل والدراسات العليا منها
اقترح بعض الحضور الاستعانة بالقراء من المنحرفين عقائديا (مشركي القوم ادعياء الانتساب إلي الإسلام) فهم كثير ممن يجيد ذلك
فرد علي الفور كثير من أهل الشوري وكبار المساعدين وبقوة : (أنستعين بالمشركين في تعليم القرآن الكريم !!! هذا أمر غاية في الخطورة والإساءة ، ألم تسمع أن عمر بن الخطاب نهي أبو موسي الأشعري عن الاستعانة بكاتب من أهل الكتاب بل زجره علي هذا بأشد الزجر وذكر له قول الله تعالي : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .... انغلق هذا الاقتراح بالحل .... وضاقت السبل للحل ...

(6)
رحلة الحج والعمرة
اقترح كثير من المسلمين البدأ في تنفيذ برنامج الحج والعمرة لعموم المسلمين ممن يرغب في أداء هذه الشعائر المباركة ولمن استطاع ابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة علي المسلمين ، أن صار تنظيم هذه الرحلات بيدهم وحدهم بعيدا عن أهل الشرك من الأهل والجيران
أسند أمير المؤمنين أبو الطيب مهمة الإشراف علي أولي رحلات العمرة إلي أحد مساعدية ممن يظهر عليهم معالم الطيبة والتدين بما لا تخطئه عينك
وبدأت اللجنة المكلفة بالإعداد لهذه الرحلة المباركة في جلب عروض من شركات السياحة المتخصصة في تنظيم هذه الرحلات ، فنجحت في جلب عروض فخمة وبأسعار مهاودة وجميع الشركات تطمع في الفوز بهذه المهمة لتنتظم هذه الرحلات معها
خرجت أول رحلة بالهناء والشفاء تحت إشراف هذا المساعد الهمام علي أساس مستوي خدمي ممتاز وفنادق أربعة نجوم ف بكل من مكة والمدينة
وفي المطار اكتشف السادة أعضاء الرحلة أول مصيبة وخيانة من قبل السادة المنظمين للرحلة وعلي رأسهم المساعد الكبير الهُمام ... حيث اكتشفوا أن أحد أكابر الدعاة قد أدخل (والدته المشركة) ضمن أفراد الرحلة إلي مكة والمدينة !!! وهي الممنوع أن تدخل المسجد الحرام كمشركة وفق عقيدة السادة الموحدين ، وهو الأمر الذي إذا سمح به أهل الشرك لأنفسهم فكان لا ينبغي أن يتعاطاه المسلمون – بخبث – وهم من يعلمون الناس معالم التوحيد وأحكام شريعة الإسلام
وفي مكة وجدوا أن الفندق المتفق علي نزول الناس به لا يستحق حتي وصف لوكاندة ، فمنهم من بات ليلته يُصلح السباكة بحمام الغرفة ، ومنهم من بات ليلته يطارد الفئران ، وجميعهم لم يستطع الوصول إلي الحرم إلا بمواصلات مكلفة جدا بسبب بُعد اللوكندة عن الحرم المكي !!!
وعندما طلبوا المسئول عن الرحلة أخبرهم أن المشرف العام والمساعد الهمام قد أحضر له سرا عرضا من شركة علي قد الحال وأمره بالتعاقد معها وضرب عرض الحائط بعروض أفضل وأرخص
ثم تبين مع مزيد التحقيق والتمحيص أن السيد المشرف العام والمساعد الهمام والذي هو أحد قادة العمل الحركي الإسلامي للدولة الوليدة (دار الإسلام) قد منحته الشركة بعض الحوافز الطيبة لتسهيل المأمورية فأعتطه تذاكر مجانية علي كل عشرة معتمرين !!! ظفر بهم السيد المساعد ومنحهم لأصدقائه وأحبائه وكان الله بالسر عليم ، ولكن الله لا يصلح عمل المفسدين وفاحت رائحة الفضيحة
وثبت لكل المسئولين أن الفساد قد أحاط سرادقه بالعمل ومؤسسات الدولة وكبار مسئوليها
والطريف أن أمير المؤمنين طلب السيد المساعد الهمام لمحاكمته أمام القضاء الشرعي ، فرفض السيد المساعد الحضور وقال لا قضاء في دار الكفر
فقيل له هذا أمر المسلمين وقضائهم في حدود تكوينهم ودولتهم
فقال : أنت بتصدق !!!
وبدأت قرون الشيطان تدب في أوساط العمل الإسلامي المعاصر الأول ونواة دولة الإسلام
واحسرتاه علي العباد
مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3)

(7)
• أغلقوا مدارس الجاهلية بالدولة الجديدة ، طالبوا بإقامة مدارس إسلامية حقيقية تدرس للبنين والبنات أصول العقيدة والشرائع والقراءات والعلوم الحديثة والقديمة .... لم يجدوا من يستطيع أن يتحمل مسئولية العمل في هذه الوظائف ويحمله هذه المسئوليات لضعف الكفاءات بل عدمها أو قلتهم في جميع المواد الشرعية والعلمية الثقافية والمعرفية علي نحو من الندرة الشديدة
• جهاز الشرطة ، والمطالبة بإعادة تكوينه من عناصر إسلامية موحدة يأتمنها الناس علي أعراضها ، لم يجد أمير المؤمنين كفاءات إلا في حدود تعيين الغفراء ومشايخ الغفر ، أما فنيات العمل الشرطي المحترف ووسائلة وخططه و قدراته فقد أكتشف مسئولي الدولة الجديدة الوليدة حالة من الإفلاس الشديد في هذا المضمار لعدم وجود من اهتم بهذا النوع من العلم خاصة في مجال فنيات الأدلة الجنائية وقواعد التحقيق والاشتباه وغير ذلك مما لا غني للعمل الشرطي عنه !!!
• في مجال العمل الجهادي وتجهيز الجيش الإسلامي [ القوات البرية والبحرية والجوية ] اكتشف أمير المؤمنين حالة من الإفلاس التام في هذا المجال فضلا عن الأجهزة المساعدة ذات الحساسية الشديدة من المخابرات العامة والحربية وخلافة
• مجال العمل في قوات السلاح الجوي والبحري ... الكفاءات : (صفر)
والأمكانيات (صفرين)
• في الآخر وجد أمير المؤمنين أن الموحدين لا يملكون أي خبرات ولا أي ثقافات في أي شئ ، وأن الشئ الوحيد الذي يتقنوه هو الجهل الذي أحاط بهم بعد أن توقفوا عند تعلمهم معالم التوحيد فلم يذيدوا علي هذا شئ علما نظريا فصلوه عن الحياه العلمية والعملية ، فتوقفوا عند هذا القدر واعتبروه قمة المني أنهم يكفروا الناس جميعا لأن الناس لا يحكمون بما أنزل الله ، وهو الأمر الذي عُرض عليهم أن يحكموا به ، قالوا لا نعلم ما أنزل الله تفصيليا حتي نستطيع الحكم به ، ولم نسمح لأحد أن يعلمنا
• شعر أمير المؤمنين بخطورة الموقف .. وأدرك أن الكفاءات العلمية والعملية المتوفرة محدودة وقاصرة بل شبه عاجزة
• وأدرك أمير المؤمنين أن الحركة الإسلامية لم تفرز بعد كفائتها ولا أمكانيتها ولا مواهبها ، ولم يتم تأهيل شبابها القادرين علي تحمل المسئولية ، وأخذ يُردد ذلك في مجالسه العامة والخاصة ...
• شعر أمير المؤمنين بالحاجة الشديدة في الاعتماد علي الشباب وروح الشباب وقدراتهم في التحصيل السريع وتوهجهم العقلي وحميتهم الدينية وطبيعتهم البشرية في أنهم هم عماد الأمة
• أدرك شيوخ الدعوة أصحاب الوجاهة ممن نال مناصب المشيخة بالأقدمية لا بعلم حقيقي ولا بكفاءات مشهودة في مجال علوم الدنيا أو الدين ويشهد علي ذلك تاريخهم العلمي المعدوم أو خبراتهم الثقافية الكسيحة فمنهم ساقط ثانوي لم يستطع أن يتخرج من جامعة أو كلية مشهودة ، ومنهم من لا تذيد ثقافته عن ثقافة مهنته التجارية من تجارة الدواجن أو الحدايد والبويات أو صناعة المخلالات أو دهان الشقق والمحلات ومثل هذا !!!
• أدرك هؤلاء الشيوخ أن العمل الرئاسي في دولة الإسلام الجديدة الوليدة قد يُقدم عليهم في العمل والحركة الكفاءات الشبابية المتوقدة والتي بدأ العمل الإسلامي يفرزهم ويشجعهم ويدفع بهم لمواقع العلم والعمل
• لم يكن هذا مما يُمكن قبوله أو السكوت عليه
• قد اتضح أن الأمر ارتبط بالمكاسب الشخصية والنوازع النفسية والبحث عن الذات ، لم يكن الأمر في النفوس ينظر إلي المصلحة العامة للمسلمين ومجتمعهم
• ماذا فعل المشايخ وكبار المساعدين في الدولة الوليدة في مواجهة هذا الخطر الذي يتهدد مناصبهم
• هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء الثامن منه
إلي اللقاء
في انتظار رؤيتكم
لا داعي لاشتراك الأطفال والبلهاء والأغبياء

(8)
انحرافات كثيرة وكبيرة تُكتشف
ـ مسئول الحج والعمرة واتهام بالتربح والمحسوبيات
ـ مسئول الاستثمار واتهام بالتلاعب بأموال المستثمرين فيجمع من الناس مليون ومائتي ألف جنية لاستثمارهم في مشروع واحد (كروت الشحن) ، ثم يكتشف الناس أنه مشغل نصف المبلغ فقط وقد اشتري بالنصف الآخر عمارة سكنية يسكن بها في وقت يعلم الجميع أنه من بسطاء المسلمين ومن حي شعبي جدا ثم يضيع كامل المبلغ علي الناس ولا من شاف ولا من دري
ـ مسئول الدعوة يُكلف بشراء ( 3 ) قاعات للدعوة ثم يكتشف الناس أنه قد قام بتسجيلها جميعا باسمه الشخصي كأملاك خاصة به
ـ ونكتشف تحريض مسئول النظام للشباب ضد القيادات الأخري خاصة ممن يملكون مواهب تأهيل الشباب لمواقع العمل والمسئولية العلمية والعملية
ـ وفضايح تلو الفضايح وفساد يستفاد منه كبار المسئولين حال مواقعهم
ـ و يبدأ أمير المؤمنين في اتخاذ الإجراءات القضائية أمام القضاء الشرعي للسادة المنحرفين من كبار المسئولين ، لوقف نزيف الفساد وليرتدع كل فاسد
ـ يفروا إلي بلاد الكفرة ويقولوا لا قضاء شرعي في بلاد الكفر !!!
ـ ثم يقوموا بتحريض رعايا دار الإسلام الوليدة من المسلمين بالفرار بجلدهم إلي دار الكفر حيث ينعموا فيها بالآمان من الإلتزام بتطبيق الأحكام الشرعية كمنهاج حياة مُطالبين بالعمل بمقتضاه ، وحقوق شرعية لله عز وجل وللمسلمين ولرعايا دار الإسلام لابد أن تُحترم ، ومسئوليات شرعية لابد أن نتحملها ، وعلوم شرعية وقواعد علمية لابد أن نتعاطاها ، وحياة عملية إسلامية لابد من الالتزام بها والحياة في ظلها ....
ـ سارع الكثير من أهل النفاق وأهل الغباء و البلهاء إلي الفرار مستجيبين للنداء غير مميزين للحق الذي نادي به القرآن وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا آل عمران 103
من الباطل الذي هو ضدها ... فتفرقوا وقد سعدوا بهذا التفرق
ما السر الحقيقي في الاستجابة السريعة المُلفتة للنظر لهذا التفرق وكأن ما اجتمع الناس عليه لا يرقي لمأدبة عشاء أو كوب من الشاي يتناولوه ثم ينصرف كل منهم لحال سبيله يحيا آمنا مطمئنا لحالة الاستضعاف اللذيذة المُفيدة في دار الكفر حيث يسقط معها كثير من التكاليف والمشقات ، ولا متابعات ولا تدخلات
ما السر الحقيقي في الاستجابة السريعة ؟؟؟؟ !!!!
• هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء التاسع منه
إلي اللقاء
في انتظار رؤيتكم
لا داعي لاشتراك الأطفال والبلهاء والأغبياء

(9)
تضعضعت أركان الدولة الوليدة مبكرا وأصابها الوهن بفعل طوائف فاسدة تولت أعمال وإدارات لم تكن علي قدر المسئولية والأمانة التي تحملتها ووضعها المسلمون بين أيديهم
• وقد توترت الأمور علي نحو أغري بمذيد من الفتن من رجالات الدولة الوليدة ومسئوليها ، وهي التي كانت تحتاج جهد أبنائها لبنائها لتحتضن الأبناء والأحفاد في دار ترضعهم الإيمان وتطعمهم الإسلام وتُعينهم علي عبادة الرحمن
• اجتمع ثلاثة أشرار ، ظنهم الناس يوما من الأبرار ، اجتمعوا بليل بظلال الشيطان يدعمهم ويوحي إليهم بالأفكار ... من هم ؟
سائق أمير المؤمنين
وسكرتير أمير المؤمنين
ومدير مكتب أمي المؤمنين
ـ فقال السائق : والله هذا الأمير لا يستطيع أن ينتقل من مكان إلي مكان إلا علي يدي ، وبدوني لا يستطيع التحرك من مكانة ...
ـ وقال السكرتير : والله ما يعلم عن أوراقه ومستنداته الصادر منها و الوارد إلا ما أسلمه له أو أرسله عنه للآخرين ، وبدون جهدي لا يخرج عنه شيئ للناس ، فأنا من جعلت له حسا وأوصلته إلي العالمية
ـ وقال مدير مكتبه : وأنا والله الذي نظمت له لقاءاته وندواته وجمعت له الناس يحدثهم ، ويُعلمهم ويؤهلهم ، أنا من سعيت لحشد الناس ، ليعلمهم ويحدثهم ويؤهلهم
ـ قال السكرتير : نعم لكنهم لم يكونوا ليجتمعوا علي أحد ، ولم يكونوا قد تعودوا الاجتماع علي أحد ، لكن شخص أبو الطيب وتاريخه وقدراته العلمية والاجتماعية كان الوحيد بمقتضاها الذي أمكن اجتماع الناس عليه
قال مدير المكتب : نعم ، نعم ... ولكن نحن أصحاب الفضل والجهد وهو ما هو إلا من يجني ثمار جهدنا وتعبنا
نظر الثلاثة بعضهم لبعض ، نحن الأساس في العمل وقلبه النابض ، الذي يستحيل العمل بدوننا ، فنحن نستطيع الاستغناء عنه ، ولا يستطيع الاستغناء عنا ، وليكن جهدنا في حضننا ، وثماره لنا
فقال لهم الشيطان : هذا هو الرأي ... ولنعم ما اجتمعتم عليه ... وإني جار لكم
• وبالفعل خرج الثلاثة علي الناس ثم انبعث أشقاهم ليعلن ما اتخذوه من قرارات هامة مصيرية في حياة الأمة لصالح الأمة والمسلمين :  بسم الله الرحمن الرحيم : قررنا نحن مجتمعون :

1ـ خيانة الأمانة ونقض عهد أمير المؤمنين
2ـ تعطيل العمل بالاتفاقات والعهود والمواثيق الموقع عليها
3ـ دعوة الناس لنكث البيعة وإعلان الغدر كداء عام لا دواء له
4ـ تشكيل مجلس رئاسي يتكون من : مدير المكتب و السكرتير والسواق
4ـ تعيين الحكومة الانقلابية الجديدة برئاسة : الأشكال التي نستعيذ بالله منها عند دخول الخلاء ( الخبث والخبائث ) ومن طائفة تحقيق المكاسب أولا..
• وهكذا دخلت البلاد في دوامة الفتن ، وأصابها ما أصاب الأمم عندما تشيخ ، وتعجل أهل الإسلام الكيد لدولتهم الوليدة والسعي في إجهاض مشروعها بأسرع وأخطر من مكائد أهل الشرك لهم وسعيهم في ذلك !!!
• تري ما هو حقيقة المرض الذي ظهر واستشري ، فدفعت الدولة الوليدة الثمن غالي من وجودها واجتماع أبنائها ومن عزها ونضرتها ، ثمنا لأطماع ورعونة بعض أفرادها ؟؟؟؟
• هذه ما ننتظر تصورات حضراتكم فيه قبل نشر الجزء التاسع منه
إلي اللقاء
في انتظار رؤيتكم
لا داعي لاشتراك الأطفال والبلهاء والأغبياء

(10)

قام أمير المؤمنين بمحاكمة الخونة محاولي الانقلاب علي الشرعية
فصدر ضدهم الحكم من نواح ثلاث
الإدانة من الناحية الأخلاقية
الإدانة من الناحية الشرعية
الإدانة من الناحية الجنائية
فثبت بحقهم جرائم الخيانة والغدر ونقض العهد والتحريض علي الغدر وتفريق المسلمين وانتهاب أموالهم ، والتربح من العمل العام
انتهي الأمر بإلقاء جثثهم بمزابل التاريخ ليشهد عليهم إينما حلوا أو حطوا بتاريخ أسود تمتلئ صفحاته بصور الغدر والخسة والخيانة وتضييع الأمانة
جلس أمير المؤمنين لاستعراض الموقف مع الطيبين وتلمس مواطن الخلل التي أوجدت مثل هذه النماذج العفنة علي رأس العمل يوما وحتي نتعلم من الماضي ما نصلح به الحاضر والمستقبل ، فكان من مواطن الخلل التي تبينت بالفعل :
(1) أن اجتماع المسلمين قد افتقر عند كثير من الناس ممن تصدروا المشهد إلي (صدق النية) وأن يكون الأمر خالص لوجه الله تبارك وتعالي نبتغي به رضاه والجنة
(2) كما افتقر عند هذه الطائفة أيضا إلي (صلاح النية) في تحقيق مجد الإسلام وعزة المسلمين بل كان الأمر كله قصد به تحقيق مجد نفسه وتحصيل التعالي الشرف علي الناس
(3) لم يكن القيمة العلمية الشرعية والعملية لهذا الاجتماع والاعتصام بالجماعة لها وجود في حس كثير من المجتمعين ، بل كان كثير منهم أشبه بمن يعيش تجربة للمشاهدة لا للعمل ولا ينتظر لها نجاح أو استمرار
(4) كثير من المجتمعين عاشوا معالم البراءة من الشرك وأهله علي نحو مشوه المعالم أورثهم نزعة التمرد علي أي معلم من معالم الترابط أو الاجتماع مع الآخرين ، وتضخم الأمر لديهم حتي لم يتحملوا أو يتأقلموا علي تقبل الاجتماع مع المسلمين أيضا ، فصعب عليهم الانتظام في العمل الجماعي وانتظروا اليوم الذي يستطيعوا فيه التخلص من هذا الاجتماع ورباط الالتزام به ...
(5) لم يكن خطر الفُرقة وكيف أن الذكر الحكيم قد نهي عنها وحذر وأنذر منها ، وقرن بينها وبين الفشل وذهاب الجد والحد (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) ولكن النفوس التي لن تسعي إلا لعزها ومجدها لم يكن لها أن تعظم أمر الله ونهيه ، بل أقدمت علي إغراق المركب كله بركابه إن لم يتحقق لها مرادها !!!
(6) تشوه الوجدان عن معاني الإيمان الصحيح لدي كثير من مدعي الإيمان والتوحيد : فلم تستطعم النفوس المارقة طعم الطاعة في الاجتماع وعزه ، ولم تستنكف أو تستغرب طعم المعصية في الفرقة والضعف وذله ، بل استوي لديها طعم الطاعة و طعم المعصية / فلم يعد للطاعة لذة بالنفس ولا تشعر النفس بالندم أو الخوف من المعصية / بل استوي لديها طعم العز والذل فلم يعد للعز حال اجتماع أهل الإيمان لذة بالنفس ، ولا تشعر النفس بالخوف من طعم الذل الذي تحياه الطائفة المؤمنة حال تفرقها / فهكذا كان الأمر بالنسبة لطعم الاجتماع والفرقة في حس هذه الطائفة من الناس التي ادعت التدين يوما...
(7) كما تبين تشوه معني ومعالم الولاء والبراء في حس كثير منهم : فثبت بيقين أن كثير ممن يتكلم بمعني الإيمان بالله والكفر بالطواغيت قد انفصل عن شقه الثاني المتمثل في موالاة المؤمنين والاجتماع معهم علي معالم هذا الدين وشرائعة ، فتضخم لدي كثير من الناس معني [البراءة] حتي طغت علي معالم الولاء الواجب فصار التباعد عن الناس والرغبة في الانعزال عنهم لا يقتصر علي التباعد عن أهل الشرك بل الحرص علي التباعد أيضا عن أهل الإسلام وعدم الاكتراث بالارتباط بهم أو بقربهم واجتماعهم ... فصارت الفرقة أحب عندهم من الاجتماع !!!
(8) ولعل من أسباب ذلك أيضا أن كثير منهم يعيش بمعني (ذو الوجهين) : فهو أمام الناس الرجل الصالح ذو الدين / ومن خلفهم وفي حياته الخاصة والمعاملات -خاصة المادية منها - تجده علي أخبث ما يكون ، ولم يعتاد علي أن يحاسبه أحد ، ولم يعتاد الوفاء بعهد ولا أداء الأمانات إلي أهلها ، ولم يعتاد الانضباط للصلاة في مواقيتها ، ولم يعتاد تحمل مسئولية طلب العلم الذي لا غني عنه ليصير المسلم في إيمانه علي بصيرة ، ولم يعتاد علي الاحتكام إلي شرائع الرحمن إذا أخطأ وقيل له اتق الله / .... ولم يعتاد ... ولم يعتاد ... وهكذا وفجأة تقول له اسمع وأطع لولي الأمر وتحمل في ذلك ما لم تعتاد علي تحمله من معالم الانضباط والالتزام !!!! فهيهات أن تستجيب هذه النفوس الأبية عن الحق المرتمية في الانحلال المتمرغة فيه لشئ من ذلك .... ومن ثم فسرعان ما تستجيب لأول داع للفتنة والفرقة ....
(9) ولذلك نستطيع أن نؤكد أن كثير من هؤلاء إذا سئلتهم لماذا تكفرون الأنظمة والناس ، يسارعون في الإجابة ليقول لك : لأنهم لا يحكمون بما أنزل الله ....
ثم تجده لا يُبالي بما أنزل الله إذا دعي إلي التحكم الشرعي فيما يثار ضده من مظالم ، بل تجده أبعد ما يكون عن العلم بمعالم الشريعة وأحكامها في غالب مسائلها وقضاياها ...
بل استطيع أن أؤكد أن هذه الطوائف إذا تم استدعائها لفض مشكلة ـ أي مشكلة ـ تثار بين فئتين ليحكم بينهما بما أنزل الله ، يجده لا يعلم حكم الله عز وجل الذي يدعي كفر الناس لعدم الحكم به !!!
نحن أما طوائف تتكلم بالإسلام دون أن تعمل به بل ولا تحرص علي العمل به ، علا صوتها باعتقاد هي أبعد الناس عنه إذا دعيت إلي العمل بمقتضاه ، وكل ما تتمناه من الانتساب لهذا الدين هو موقع الزعامة والريادة أو التربح والمصالح إن كان لذلك سبيل !!!،
وما طمعوا في ذلك بين هؤلاء إلا لعلمهم أنهم يقودون من يظنون أنهم من أهل الجهل مثلهم ... وهيهات فإن الله تعالي الذي تعهد في مسألة الإنفاق بقوله :
 هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)  محمد
هو سبحانه القادر علي أن يستبدل قوما غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم في المصالح العامة للمسلمين ولدعوة الإسلام ودياره
فهو نعم المولي ونعم النصير
تمت
والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله
هل تجد – أخي الكريم – أن هناك من الاسباب ما يستحق أن يُذكر أيضا ؟

 

 

 

تم قراءته 1343 مره

صفحتنا على الفيس بوك

عدد الزوار

30377365
اليوم
أمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضى
الكل
65194
78775
522047
29413552
1653682
1692007
30377365
Your IP: 54.166.24.181
Server Time: 2017-03-26 18:58:01

أحصائيات الموقع

استطلاع الرأى

الكتاب المفضل عندك ....

الميزان فى معرفة الاركان - 0%
الطاغوت - 50%
احكام الذرية - 50%

Total votes: 2
The voting for this poll has ended on: 15 أيلول 2013 - 07:58
تصميم و تطوير ASHRF100