طباعة
السبت, 10 آب/أغسطس 2013 14:53

كلمة الشيخ


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله

. أزعم أنه قد تم تبديل عقيدة الإسلام ومعالم التوحيد في نفوس المنتسبين لهذا الدين ، وإن لم يستطع المنحرفون المبدلون تبديل نصوص الكتاب والسنة المطهرة ،

. وأزعم أن الاستجابة لهذا التبديل والتحريف كانت جماهيرية كاسحة ، وما ذاك إلا تصديقا لما أخبر به الصادق  المصدوق { صلي الله عليه وسلم } من أن هذه الأمة تفترق علي بضع وسبعون ملة كما افترقت اليهود والنصاري ، وكلها في النار إلا واحدة . أليس ذلك دليلا علي جماهيرية هذا التبديل الكاسحة للديانة  ، في ذات الوقت الذي استدل به المنحرفون علي صدق كذبهم بهذه الأغلبية الكاسحة فتجد قولهم الدائم : [ الناس كلهم كده ] ، كشأن سلفهم من المشركين لما كانوا دائمي القول :

) إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22)( الزخرف

. وأزعم أن هذا التبديل والتحريف لعقيدة الإسلام ومعالم التوحيد قد جاءت علي يد الأكابر من هذه الأمة ( أمراء وعلماء ) ، فضلا عن إعراض الاصاغر والعامة عن الاهتمام بأمر عقيدتهم خاصة وأحكام الديانة عامة ... ويوم القيامة :

) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (25)  ( العنكبوت

) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) ( الأحزاب

. وأزعم أن هذا الإعلان سيصدم كثير من الناس ـ علي وضوح أدلته ـ وسيلقي من الدهشة والاستنكار والنفور من الجاهلية المعاصرة ما يشبه ما لاقي إعلان محمد بن عبد الله النبي الصادق الأمين { صلي الله عليه وسلم } عندما أعلن مثل ذلك أول ما أعلن في مكة الجاهلية الأولي . ولا بأس ، لأن الدين النصيحة وما أنا بالذي أغش قومي ولا أُزين لهم الباطل ، والله خيرُ ناصر ومُعين

من أجل هذا جميعه كان الهدف من تأسيس هذا الموقع

وبالله التوفيق
 
تم قراءته 2322 مره

من أحدث