طباعة
الثلاثاء, 03 أيلول/سبتمبر 2013 12:37

نبذة عن الشيخ عبد الرحمن شاكر النعم

 

 

الشيخ حلمي هاشم

عبد الرحمن شاكر نعم الله

في سطور

من مواليد القاهرة  في 17 / نوفمبر / 1952

التحق بكلية الشرطة  في  عام 1970

في عام 1971 قام الرئيس السادات بما أسماه (بثورة التصحيح) التي كشف فيها الكثير من جوانب النظام القمعي الشمولي الظالم للرئيس جمال عبد الناصر وقام باعتقال جميع رموز النظام الذين تآمروا عليه هو أيضا ليكشف للشعب ( مراكز القوة ) الغاشمة الظالمة والتي أذاقت الشعب ألوان الظلم والقهر ، كما كشف حقائق ( القطط السمان ) الذين يستحوذون علي خيرات الوطن ويعيثوا في الأرض فسادا ، كما كبح كباح (زوار الفجر) من رجال الأمن وأمن الدولة الذين نكلوا بأبناء هذا الوطن وساموهم سؤ العذاب قتلا وتشريدا واعتقالا وتلفيقا للقضايا السياسية والجنائية ... وغير ذلك كثير مما كشفه السادات للشعب من مفاسد النظام الذي قاده الرئيس جمال عبد الناصر الذي يعتبره كثير من المغيبين عن حقائق الأمور يعتبروه بطل أبطال الأمة العربية ....

§      تفتحت عيوننا شبابا علي هذه الحقائق وشاهدنا عصر الحريات والأمان في عصر الرئيس أنور السادات وشاهدنا الفرق الحقيقي بينه وبين عصر الظلم والقهر ، عصر عبد الناصر ، ولم نكن نعلم أنه سيأتي اليوم الذي يصير فيه هذا الجيل من شباب الطلبة وضباط الشرطة من يقود الوطن والمواطن إلي ما هو أبشع من ذلك علي يد الرئيس الفاسد ( حسني مبارك ) ونظامه القمعي والذي هو أشد فسادا وإجراما بقيادة وزراء الداخلية بدأ من اللواء زكي بدر وإلي هذا المجرم العتويل المحترف اللواء ( حبيب العادلي )

§      تخرج من كلية الشرطة عام 1974 ليلتحق بالإدارة العامة للأمن المركزي ضابط برتبة ملازم لنري مظاهر القهر والاستعباد الآدمي في معاملة الجنود علي النحو الذي لا يقره أي ضمير إنساني

§      عاصر خلال هذه الفترة الزمنية قضيتين غاية في الأهمية ضد طائفتين ممن ينتسبن إلي التيار الإسلامي الناشئ والمتنامي خلال هذه الحقبة من الزمان :

الأولي : قضية الهجوم علي ( الكلية الفنية العسكرية ) عام 1974

والثانية : هي قضية طائفة التكفير والهجرة عام 197

§      كما جاءت حادثة ثالثة غاية في الخطورة والأهمية هي قضية الهجوم علي الحرم المكي وبيت الله الحرام عام 1978 والاستيلاء عليه من هذه الطائفة التي كان يقودها شخص يدعي أنه المهدي المنتظر ووزيره يُدعي (جُهيمان) من خيرة شباب المملكة العربية السعودية ، هذه الحادثة لفتت انتباه الناس كافة إلي معني هام وخطير جدا وهو أن لهذه الأمة دين ومعالم وحقائق وعقيدة تم تغييبها عن الناس بل وغمسهم في عالم الإلحاد بقوة واللامبالاة بتعاليم الإسلام علي نحو ألهتهم عن هذه الثوابت التي تموت الأمة و يتواري تاريخها و عظمتها ودينها مع غياب هذه الحقائق ، فثار في وجدان الناس كافة والشباب بخاصة الهمة في البحث عن هذه الهوية المفقودة ( هوية الإسلام ) الذي تنتمي إليه هذه الأمة والذي تم طمس معالمه بمعرفة حكامها

§      وقد كان لذلك ابلغ الأثر في لفت أنظار المجتمع إلي ما كان قد تناسوه من معالم عقائدية ودينية هامة تحت وطأة الفكر الشيوعي والاشتراكي الذي ساد المجتمع خلال فترة حكم نظام الرئيس جمال عبد الناصر

§       كان هناك أحد الدعاة من الشباب المتميزين يُسمي ( عبد الله بن عمر ) من منطقة شبرا بالقاهرة ، هكذا اشتهر اسمه في أوساط الشباب ، تمايزت خطبه ودروسه بفقه عقائدي هام ولهجة صادقة وقد ركز في دروسه علي دعوة نبي الله موسي عليه السلام إلي فرعون وقومه ، وتوسع في شرح معني الطاغوت ومعالم العقيدة مما كان له أبلغ الأثر في نفس الضابط حلمي هاشم ، وذلك عام 1979 فبدأ في حضور محاضرات الدكتور جميل غازي ـ أحد الدعاة المتميزين ـ  بمسجد العزيز بالله بالزيتون وانتظم في التعلم منه وقد صاحب ذلك نقله إلي مديرية أمن ( قنا ) مركز قوص فاستغل وقته في حفظ القرآن الكريم علي يد أحد مشايخ مدينة قوص ، وهو الشيخ ( كمال أنيس ) أحسن الله إليه كما أحسن إلينا .

§       فلما قُتل السادات عام 1981 تم نقله إلي مصلحة السجون ليكتشف أن اثنين من أشقائه تم اعتقالهما ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي قام بها النظام أنذاك ، ومن ثم تم وضعه تحت رقابة صارمة من الوزارة ، إلي أن تم نقله أو انتدابه للعمل بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة

§       في شهر سبتمبر عام 1982 تم اعتقاله بسبب علاقته بأحد الأشخاص الذين تعرف عليهم بأحد المساجد وحيث صار بينهما نوعا من الصداقة والذي تبين بعد ذلك أنه ينتمي إلي تنظيم الجهاد ـ ولم أكن يعلم ذلك ـ وفوجئ بتقديمه للنيابة والمحكمة بتهمة الانتماء لتنظيم الجهاد ومحاولة اغتيال وزير الداخلية ( نبوي إسماعيل ) مما كان له بالغ الأثر والمفاجأة علي نفسه ، فلما تقابل مع هذا الشخص بالنيابة والمحكمة ذكر له أنه ضحي بشخصي المتواضع ليُنقذ الأخوة الذين كانوا سيتعرضون للاعتقال لو لم يشغل الأمن بي ، [ أهيه وجهة نظر وقدر ما أملاه عليه فهمه وطاقته في ذلك الوقت ولابد من احترامها ] .

§       في المعتقل تقابل مع جميع من يُمكن أن تتخيلة من أعضاء الجماعات الإسلامية ، في تجمعات كثيرة كثيفة بحكم غزارة تواجدهم بالمعتقل في هذه الفترة بعد اغتيال السادات ... ومن ثم تعرف علي جميع الأفكار والحركات التي تنتمي إلي التيار الإسلامي من سلفيين وجهاديين وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعة الأخوان المسلمين وكثير ممن ينتسبوا إلي التكفير بعلم وبغير علم ... وهكذا صارت ساحة الجماعات الإسلامية جميعها وبتفاصيل أفكارها مكشوفة أمامه معروضة عليه لينتمي لأيها شاء ، والجميع يوجه له الدعوة صادقة للانتماء إليهم والتوافق معهم ، ولا ضير فهكذا شأن الدعاة دائما في كل زمان وكل مكان حرصا علي دعوة الناس للخير الذي يحملونه كما يعتقدون .

§       وفي هذه الفترة ومع حرصه علي تمييز الصالح من الطالح بين هذه البحار التي تموج بالأفكار تمكن من تكوين رؤية حقيقية لمعالم عقيدة التوحيد ، وما يضادها ... ولكن كان ينبغي التوسع في الدراسة علي النحو الذي يكشف أو يثبت رسوخ هذه العقيدة في مواجهة جميع ما يشوه معالمها عند طوائف كثيرة من هذه الجماعات في ظل ركام هائل من الشبهات والاستدلالات الفاسدة وغير الدقيقة  .

§       خرج من المعتقل بعد ستة أشهر بالتمام والكمال في شهر مارس 1983.

§       وتم اعادته للعمل بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة

§       وبدأ رحلة تحصيله للعلم علي النحو الجاد وبلا هوادة في شغف وحرص حقيقي لإدراكه بخطورة قضية التوحيد ، خاصة مع هذا الكم الهائل من الخلافات الواقع بين الجماعات في كافة تفاصيل معالمها

§       فالتحق بمعهد الدراسات الإسلامية عام 1983، وحصل منه علي دبلومة العلوم الإسلامية ثم تقدم لتمهيدي الماجستير بالمعهد وحصل علي تقديرات مرتفعة وقد ساعده علي ذلك أن الإدارة بالهيئة العامة للاستثمار قد تفادت أن يُسند إليه عمل جاد خوفا من ميوله الدينية والسياسية فتفرغ علي مدار هذه السنوات التي قضاها بها للدراسة صباحا ومساء حتي تم فصله عن العمل عام 1986 في قصة طويلة لا حاجة لنا بها

§       اهتم جدا بدراسة أصول الفقه / ودراسة الفقه الجنائي الإسلامي / وفقه القضاء / فضلا عن دراسة عقيدة التوحيد بأصولها وسننها ... ليقينه أن عملية بناء الأحكام وإسنادها إلي الشرع الحكيم مسئولية خطيرة أمام الله تبارك وتعالي وتتعلق بحقوق الناس وحرماتهم فلا يصح أن يتناولها أو يخوض فيها إلا من أحسن التأهل لها وإلا فهو ممن خاطر بنفسه ودينه وقال في الله وعلي الله بغير علم

§       توسع في دراسة مصنفات السيرة النبوية والمنهج الحركي لمراحل الدعوة مما كان له بالغ الأثر في تعلق نفسه بالسنة في إجراء الأحكام والارتباط الوثيق بهذا النبع الصافي الصادق والذي ما إن تمسكنا به لن نضل

§       توسع في دراسة الحديث وفقه الحديث وعلي رأس ذلك تجد كتاب جامع العلوم والحكم وفتح الباري شرح صحيح البخاري وغير ذلك كثير مما حفت به دروس العلم في مجالسه وبين أبناءه وطلاب العلم من حوله

§       كما اهتم بالسياسة الشرعية والعلاقة بين الراعي والرعية وتركيب مؤسسات الدولة الإسلامية والمناصب الوزارية بها والتنفيذية وموارد خزانة الدولة وأوجه الإنفاق ... وسائر ما تعلق بذلك كان لا بد من الاهتمام به لتعلق العمل الإسلامي الأصيل به.

§       وقد كان لكتاب رجال حول الرسول وأيام العرب في الجاهلية والإسلام  وسيرة الصحابة وغزواتهم والفتوحات الإسلامية أكبر الأثر علي نفسه كداعية ينبغي أن يتحمل في شجاعة تبعات ومسئولية الدعوة

§       بعد فصله من العمل بسبب الحالة الدينية والسياسية لم يكن بد من البحث عن عمل جاد يساعد علي تحصيل الرزق في وقت تعلقت نفسه بالكتاب والإطلاع علي نحو لا يستطيع أن يسمح بالانشغال عنه ، فكان تقدير الله وتوفيقه أن مكنه من افتتاح مكتبة صغيرة في حدائق القبة بالقاهرة ، لبيع الكتب الإسلامية وقد تطور الأمر بعد ذلك إلي طباعة ونشر بعض هذه الكتب إلي جانب توزيعها

§       في هذه المكتبة [ مكتبة أم البنين ] بدأ خطوات الدعوة علي نحو متوسع بعد أن كان يمارسها علي نحو ضيق بمكاتب وزملاء هيئة الاستثمار ، وبدأ كثير من الناس يتوافدون علي المكتبة لشراء الكتب ومناقشة الأفكار خاصة ما يتعلق منها بأصول عقيدة التوحيد وما يناقضة ، وهكذا صارت هذه المكتبة المتواضعة (منارة للدعوة ) التي يتوافد عليها الشباب والناس من كل البلاد من الداخل ومن الخارج والحمد لله رب العالمين

§       ولعلنا في هذه الفترة قد استطعنا أن نقدم للشباب إجابات صادقة قوية في قضايا طال فيها الجدل واعتراها كثير من الشكوك مع كثرة من كان يفتي فيها علي خلاف الصواب ...

§       وقد كان من هذه القضايا :

-        هل الكفر بالطاغوت أصل (أصل الدين)لا يصح الإسلام بدونه ؟

-        هل الكفر بالطاغوت يعني تكفيره ؟

-        هل تكفير المشركين من أصل الدين لا يصح الإسلام بدونه  ؟

-        موضوع الناقض الثالث من نواقض الإسلام [ من لم يكفر الكافر فهو كافر ] متي يطبق ومتي لا يطبق ؟

-        هل هذا الناقض من اجتهاد أهل العلم أم جاء وثبت بصريح النص ؟

-        متي يكفر المُعين ممن ارتكب الشرك ومتي لا يكفر ؟

-        أحكام الديار ومتي تكون الدار دار كفر ؟

-        قضية الحكم علي الناس وتفاصيل ذلك ؟

-        علاقة أحكام الديار بقضية الحكم علي الناس ؟

-        موضوع الإسلام الحكمي الذي اخترعه الأستاذ عبد المجيد الشاذلي

-        موضوع التوقف عن الحكم علي الناس الذي اخترعه الأستاذ مصطفي الخضيري

-        موضوع ( الجهل ) ومتي يعد عذرا لمن ارتكب الشرك ومتي لا يعد عذرا ؟

-        موضوع العذر بالشبهات لمن ارتكب الشرك تحت ادعاء الشبهة ؟

-        موضوع التأويل الفاسد ومتي يعد عذرا ومتي لا يعد ؟

-        حقيقة المقولة الشهيرة ـ علي خطئها ـ [ أن المعين لا يكفر إلا بتوفر شروط وانتفائ موانع ] ؟

-        الفرق بين أصل الاعتقاد وسنن الاعتقاد ؟ وهي قضية في منتهي الخطورة وقد أدي الجهل بها إلي ضلال كثير من الطوائف واختلاط الأحكام بين يديها

-        موضوع التحاكم لغير شريعة الله تعالي ومتي يعد ذلك من الشرك ومتي يعد كفر دون كفر .... وعلاقة ذلك بتفاصيل [ الشرع المنزل والشرع المؤول والشرع المبدل ]

-        الطاعة لغير الله لأحد من شياطين الإنس أو الجن متي يعد ذلك كفر ومتي يعد دون ذلك ، وعلاقة ذلك بالفرق بين الطاعة في الاعتقاد والطاعة في الفعل المادي المجرد

-        موضوع الولاء والبراء وأصوله ، وكيف أن الولاء أصل وشعب كثيرة منها ما هو من جنس الشرك والكفر ، ومنه ما هو دون ذلك

§      وقد كان أحد أبرز من تأثر بهذه الدعوة الشيخ / شوقي الشيخ من الفيوم ، ولكنه سرعان ما توفاه الله في صدام دامي مع السلطة في عام 1990 لطبيعة ما انتهجه في ذلك الحين من الصدام المسلح مع السلطة

§      كان من نتائج وإفرازات هذه الفترة تدوين مجموعة من الكتب البسيطة والتي جاءت موفقة بتوفيق الله مما كان لها غاية الأثر الحميد علي الدعوة :

-        منها كتاب (نظرات في واقع محمد قطب المعاصر) وقضية الحكم علي الناس .

-         وكتاب ( حجة الله البالغة ) الجزء الأول والثاني .

-        ورسالة الطاغوت .

-        وكتاب (أصحاب السبت وأصحاب الحد ) في مناقشة أفكار الأستاذ عبد المجيد الشاذلي وطائفة القطبيون .

-        ثم كتاب ( صلاح الدين ) والذي اشتهر بكتاب ( الفوائد ) والذي يعد بحق أحد الكتب المباركة الجامعة لمعالم عقيدة المسلم وما يحتاجة المسلم من معلومات أساسية في أبسط صورة وأسهلها وباختصار يثير الأعجاب ، وقد كان هذا الكتاب في أصله برنامج دراسي لأخوة الفيوم ـ ومعظمهم أميين ـ حال تواجدهم بالسجن عام 1992

§      تميزت هذه المكتبة بوجودها بجوار [ مكتبة الفرقان ] التي تتبني نشر فكر طائفة القطبيين وصاحبها الأستاذ (محمود عادل) الذي كان نعم الجار ، ونعم من وقف إلي جوار الأخ حلمي هاشم في أشد ظروف حياته بعد فصله عن العمل واضطراره إلي العمل في بيع الكتب الإسلامية بهذه المكتبة المتواضعة ، وقد كان من أثر هذا الجوار الحميد أن حدث التعارف مع العديد من شخصيات الفكر القطبي ، وبسبب ذلك حدث الكثير جدا من اللقاءات الفكرية والمناقشات العلمية مع شخصيات بارزة في التيار القطبي والتي كان لها أبلغ الأثر في تعميق رحلة البحث العلمي والتدقيق في أصول المسائل وأدلتها والتركيز علي بيان أصول الأحكام لا مجرد ترديد الدليل وذلك لأن خصومك علي درجة ثقافية عالية لا يمكن أن تجادلهم أو تناظرهم بلا تأصيل ، فكان سلاح الأصول من أقوي أسلحة البيان للوصول إلي أنضج الأحكام ومعرفة أصولها لتورث الرسوخ في الفهم والبيان ، وهذا من نعم الله تبارك وتعالي علي العبد لله الفقير أن كان خصومه علي درجة من القوة والعلم والخلق الذي ساعده علي تحقيق أكبر قدر استفادة حال رحلة طلب العلم ... وهذا مما ينبغي أن نعلمه ، أن اختيارك لنوعية خصومك له أبلغ الأثر علي درجة نضجك ، فلم يكن أبدا يشغلني مناظرة طوائف كثيرة تنتسب إلي العمل الإسلامي والدعوة ممن إذا تحدثت معهم أو مع أئمتهم وجدتهم غاية في السطحية العقائدية ...كطوائف السلفيين / والجماعة الإسلامية / والدعوة والتبليغ / .. وغيرهم

§      جميع ذلك وما هو أكثر منه كان هو معالم الدعوة التي حملناها للناس علي مدار هذه السنوات وحتي الآن وقد تخللها سنوات من المحن والابتلاء الذي أراد الله بنا الخير فيها :

-        ففي عام 1986 اعتقال بسبب قضية حرق نوادي الفيديو ... ولم يكن طرفا فيها

-        وفي عام 1987 اعتقال بسبب قضية (الناجون من النار) والتعدي علي وزراء الداخلية السابقين نبوي اسماعيل وحسن أبو باشا ... ولم يكن طرفا فيها

-        وفي عام 1990 اعتقال  بسبب مشاكل الجماعات الإسلامية مع الأمن ... ولم يكن طرفا فيها

-        وفي عام 1992 اعتقال بسبب مشاكل أخوة الفيوم مع الأمن واغتيال أحد ضباط أمن الدولة ... ولم يكن طرفا فيها .

-        وفي عام 1999 اعتقال لمدة ما يقرب من العشر سنوات تحية واجبة من جهاز أمن الدولة لشخص لم يستطيعوا أن يثبتوا عليه يوما ارتكابه لما يشينه أو لما يسئ لغيره يوما ، ولم يتلبث يوما بما يسئ لدعوته ولم يتسبب يوما في اعتقال شخص ما أي شخص .

-        وفي 17 من شهر مارس عام 2008 تم الإفراج عنه

-        وفي هذه الفترة من الاعتقال تم تدوين كثير من المصنفات الهامة جدا والمُعبرة والشارحة لمعالم العقيدة الصحيحة وأحكام الديار وغير ذلك مما تجده في قائمة كتابات عبد الرحمن شاكر نعم الله ، وجميعها بفضل الله تبارك وتعالي كتابات قيمة غاية في الأهمية في موضوعها ، وغاية في التبسيط والتسهيل لمضمونها ، حرصا علي توصيلها لطلبة العلم في أسهل صورة .. وبالله التوفيق

§      لم تكن فتنة ما ، أو السجن ، هي أشد ما تعرض له الشيخ حلمي هاشم ، بل بالعكس ، فقد كانت منح من الله تعالي يتزود فيها بالعلم والتفكر والعبادة ومراجعة آيات الذكر الحكيم ، ولكن أشد ما كان من البلاء عليه ما كان من هذه الشخصيات التي رغبت يوما ما في مساعدته في تحمل أعباء الدعوة ثم سرعان ما يظهر عليها من معالم الرغبة في طلب المقابل من التسلط علي رقاب الناس في إمارة أو رئاسة أو مثل ذلك من مواقع المسئولية دون تأهيل علمي حقيقي ولا ثقافة شرعية أوعملية أوسياسية صادقة ... بل رؤوس في الجهل  ، فإن أجبتهم لطلبهم وإلا مزقوا تجمع المسلمين كل ممزق وشتتوا العمل والدعوة وبثوا بين الناس الفتن والضلالات ...

-                     كأولئك الذين خاضوا في قضية أحكام أطفال المشركين وادعاء أنهم مسلمون علي الفطرة .

-                    أو هؤلاء الذين أنكروا وجوب صلاة الجمعة علي المسلمين بدار الكفر حتي مع وجود الأمان ،

-                    أو أولئك الذين أنكروا التحاكم إلي القضاء الشرعي عند الاختلاف  بدار الكفر ، بادعاء أنه لا قضاء شرعي بها علي خلاف المنصوص عليه بالأدلة وبمصنفات أهل العلم

-                    وغير ذلك كثير مما يفتعلونه من مشاكل وضلالات لتستجيب لرغباتهم أو يحطمونك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد هو يفصل بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون ..

§      ولم يكن من الممكن أبدا أن نسمح بتسلط مثل هؤلاء علي قيادة العمل الإسلامي ولا مناهج الدعوة مهما تحملنا في ذلك ما نتحمل لله عز وجل ، فهي أمانة نؤديها لله تبارك وتعالي ولا نأتمن علي المسلمين إلا خيارهم علما وعملا بإذن الله تبارك وتعالي .

§      ونحن في سبيل ذلك نُحرض المسلمين علي تحصيل العلم الشرعي الصادق الأصيل ونضع لهم البرامج ونساعدهم علي التحصيل بقدر الطاقة وحتي تستطيع الطائفة المؤمنة أن تفرز قيادتها وتُظهر مواهبها وأفضل طاقتها من بين شبابها ، بعد أن ضيع شيوخها من عمرهم ووقتهم ما لم يستطيعوا معه التفوق العلمي ولا التميز الحركي واختلطت الأحكام لديهم بالأهواء .

§      نعوذ بالله من مضلات الفتن وأهواء النفوس ،

والحمد لله رب العالمين

والصلاة والسلام علي سيد المرسلين

 

 

 

تم قراءته 14503 مره

من أحدث