طباعة
الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:40

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم5

 

 

 

مقالة رقم (5)

التيار التكْفيري بمصر
لا شك ان التيار التكْفيري بمصر من أفشل التيارات الاسلامية وأسوأها حالاً واشقاها مالاً , والله أعلم .
ولكن هذا ما نراه منهم ونسمعه .
هذا التيار الذي لا يعلم للإجتماع قيمة شرعية أو واقعية .
هذا التيار الذي يحمل معالم عقيدة محددة تقوم على الإيمان بالله والكفر بالطاغوت , ومن أبرز معالمها البراءة من الشرك والمشركين ,
ثم تتفرق طوائف هذا التيار التكْفيري إلى شُعب متعددة وفرق متناحرة فيما بينها , والعجب العُجاب أن جميعها ينادي بنفس المبادئ . 
(الإيمان بالله والكفر بالطاغوت والبراءة من الشرك والمشركين)
نفس المبادئ , ونفس الأهداف لم تمنع التفرق الشرس على الواقع والوقائع , تفرق أطاحت فيه كل طائفة بسائر الطوائف الأخرى التكْفيريّة . 
- فشلوا في أن يجدوا من بينهم من يقبلوا نصيحته بالكف عن الشقاق .
- فشلوا في أن يجدوا من بينهم من يجتمعوا عليه أو يجتمعو إليه .
- فشلوا في القدرة على الحوار بينهم .
- فشلوا في ان ينصف بعضهم بعضا .
- فشلوا في كبح جماح شلال البغض الذي حمله بعضهم لبعض .
- فشلوا في محاولة اللقاء لمحاولة رأب الصدع .
- فشلوا في تحسس مواطن الخلاف أو القدرة على مراجعة النفس .
- فشلوا في إنصاف الادلة وإنصاف الأخرين فحملوا الأدلة على أصعب معانيها وأشدها . وحملوا الأخرين على أسوأ المحامل وأضلها .
- فشلوا في طلب العلم واعجزتهم الأدلة أن يعوها فاكتفوا بالرأي المجرد .
- فشلوا في حصار مشاكلهم أو خلافتهم عند حد محدود بل يتفننوا كل يوم في إيجاد الجديد من القضايا التي تزيد رقعة الخلاف .
- لا معالم لبحار خلافهم , ولا شواطئ تحدها , ولا قوارب للنجاة لديهم . 
ولم يكترثوا ,,,,
.
شاكر النعم
تعديل / حذف المشاركة

 

 

 

تم قراءته 2133 مره

من أحدث