طباعة
الجمعة, 25 أيلول/سبتمبر 2015 10:43

مقالات فى الشأن التكفيرى المقاله رقم9

 

 

 

مقالات في الشأن التكْفيري
مقالة رقم (9)
لم يكن البعد العلمي هو الإخفاق الوحيد في مشوار طائفة أهل التكْفير بمصر .
بل كان البعد الأخلاقي له نفس النصيب من الفشل والإخفاق لما استخدموا سلاح التكفير في إرهاب مخالفيهم في معظم القضايا التي ثبتوها , وقد كان كثير منها أحكاماً بالتكفير لتصفية حسابات شخصية ومشاعر نفسية لم يستطيعوا أن يكبحوا جماحها
- وأحكام بالتكفير يسع الخلاف منها لعدم قطعية الدليل على كفر المخالف فيها , لم يرحموا مخالفيهم فيها .
- وأحكام بالتكفير قامت على الافتراء وسوء التقدير الواقع الأحداث وملابساته نظر لقلة أو انعدام الثقافة السياسية والمجتمعية
• لكن ما زاد الأمر سوء والخلاف هوة بين هذه الطوائف عدم قدراتها على السيطرة على نوازع الشر لديها , وتخليها التام عن أبواب الخلاف والاختلاف , بل الجهل التام بما جاءت به السنة من معاني الشفقة والرحمة بالآخرين ومعاني العدل والإنصاف معهم وكما قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } المائدة : 8
{ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا } البقرة :83
{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } الممتحنة : 8
ولن يكون هناك إسلام بدون البعد الأخلاقي ولن يكونوا مسلمين بحق بدون أدب الخلاف والاختلاف , ولم يكن من الممكن أن نأتمن على العقيدة من ساء خُلُقه وقل أدبه مع الناس خاصة أصحاب الفضل منهم
.
شاكر النعم
تعديل / حذف المشاركة

 

 

 

تم قراءته 3930 مره

من أحدث